يصدمنا الواقع باحداثه وكثرة ما يجلبه من آلام وهموم لا نقوى أحيانا على احتمالها نهرب لخيالنا ونغوص فيه وحتى ندمنه ونصير كالاسماك التى لا تقوى على فراقه ولو ل ثواني معدوده نعيش ونعيش ونعيش وذلك فى خيالنا ....وفجأة نصطدم بالواقع ولكنه يؤلمنا لدرجة فقد الإحساس به ويزيد همومنا أكثر وأكثر ونجد القسوة التى تعانيها قلوبنا باتت كالسرطان والذى ينتشر فى الجسد بسرعه البرق ونرى احلامنا كبيوت الرمل على الشاطئ التى تتساوى بالشط فور لمس الموجه لها
ترى اهى احلام ليست لنا لا تجوز لامثالنا ام إنها تفاهات منه و مهاترات خيالنا قد باح بها
لا نستطيع وقتها أن نهرب لخيالنا منه او حتى نتغافل عنه لا مفر منه وهو حياتنا شئنا ام ابينا.. تقلبنا ام رفضنا... حيينا ام متنا ولكنه واقعنا الذى يمثل حياتنا
ترى كيف نوقف احلامنا وعقولنا مستيقظه كيف نجعلها تغير طبيعتها وكيف نجعل واقعنا ويالنا أصدقاء ليس أعداء
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.