إن وجود الأسانيد لم يقتصر على المصادر المتقدمة الذكر وإنما وجد في
غيرها، فالمصادر المؤلفة المشرقية والمغربية حتى القرن الخامس الهجري حوت
جملة من الأسانيد تم من خلالها نقل جانب من الروايات، وهذه الروايات منها
المرفوعة إلى النبي قه أو الموقوفة على الصحابة، أو أقوال التابعين وأئمة
المذهب المتقدمين. وفي تقديري أن التنقيب عن هذه الأسانيدث ودراستها محتاج
لدراسة مستقلةش وكذلك تتبع الأحاديث النبوية الواردة في هذه المؤلفات ودراستها
محتاج لأكثر من مشروع دراسي’ وسنحاول هنا عرض بعض هذه الأسانيد
حسب ما يتسع له المقام، وبقدر ما يكشف هذا الأمر للأفهام.
أما عن المشارقة في غمان فقد وفر نفي الحجاج بن يوسف الثقفي)"ا الإمام
أذر جابر بن زيد إلى غمان، فرصة لنشر العلم، وامتزاجه بقومه مما أدى إلى
كبير في أهل غمان، خاصة إذا ما وضعنا التعاطف القبلي نحوه لكونه ينتسب إلى
اليحمدؤ وهي قبيلة لها مكانتها بين قبائل أزد غمان، وإضافة إلى مكانته العلمية
العالية فكان لذلك أثره الكبير.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.