بدأ طعام راضية ومؤونتها ينفدان، فحملت بعضا من ملابسها وأغراضها في صرة، ثم سحبت الباب الخشبي فأصدر صريرا وكأنه يتأوه لوداعها. تركت المنزل هادئا خلفها لا يسمع فيه إلا صفير الريح وهو يخترق شقوق النوافذ والأبواب.. سلكت طريقا ترابيا طويلا ومتعرجا تتراقص على حجارته الصلدة سحال رقطاء.. التفتت إلى البيت فبدا ساكنا ومهجورا، لا يلوح لها إلا قطعة ثوب عالقة بين أشواك الصبار...
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.