لحظة مع نفسي
من أفسد قلبك؟
=أنا من أفسدته بغفراني المتكرر، بتحملي لأشياء لا تُحتمل، وبثقتي في من لا يستحقون الثقة، بتقديم كل مشاعري دون انتظار مقابل، لم يفسد قلبي إلا قلبي.
وماذا ستفعل الآن؟
=أريدك أن تكون غريباً.
ماذا!!؟
=كن لي غريباً فالأحبة يرحلون دائماً
بقلم ايمان جاد الرب أبو ضيف"رحيق الجنة"
إلىٰ شخصي الغائب:-
هل لي أن أرىٰ عينيك كما كان يحدث من قبل؟ هل لي أن أشعر بكَ بِجانبي؟ طال الغياب، ولا أعلم ماذا أفعل من دونك؟ تلك الصور، وتلك المحادثات، وصوتك يأتوا دائمًا أمامي، لا مفر من الماضي، ولا منك، لا مفر منك، هل فررت مني؟ لا أعلم لهذا السؤال جواب، ولكن أتساءل هل تذكرني كما أذكرك دائما؟ هل لك أن تعود؟ وهل لك أن تكون معي كما كان يحدث من قبل؟ هناك أشياء كثيرة أريد أن أخبرك بها، هل يمكنك العودة من جديد؟ عسىٰ تجد آلامي ملجأ في قلبك، وعسىٰ حبي لك يُفني حياتي.
ولاء نزيه نصار
رفيق دربي
سأكون لك صديقًا في الخِصام لتبُثَ لي مايُحزنك، ولتنجوا من جميع مخاوفك معي، ولنتعهد سويًا على المرور من كل صعب، معكَ في الأزمات قبل الفرح، ومعكَ بِكل وقتٍ بقدر النجوم أحبك، وبقدر حباتِ الرمال التي لا تعد ولا تحصىٰ، وبقدر الفضاء الذى بين الأرض والسماء، والبعدُ الذى بين المغرب والمشرق، وكما أن السماء لا تلتقي بالأرض ألّا عند النهايات، ولا يعكس ظهور الشمس غربًا الا النهايات، كذلك أحبك إلىٰ نهاية كل شئ، وبداية حياة أخرى عند الله لا تنتهي، أحبك بقدر أنفاسي تِلك التي لا أستطيعُ العيشَ دونها، فأنتَ الروح، والحياة، والليل وأنا نِجمُك الطائف حولك، ومنتظر الليل ليبث لك حُبه إلىٰ نهاية العالم.
#آلاء_الزمزمي
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.