وتجدر الإشارة إلى أن العدالة المبنية على أساس الاتفاق تكون أكثر ايجابية ولها آثار فاعلة من العدالة التي يطبقها القاضي انطلاقا أو اعتمادا على نصوص قانونية مجردة، ومن هنا بدأت المناداة بوجود قضاء صريح للطرفين وعدالة فاعلة خارج رداهة المحاكم، وبالسرعة المطلوبة، وبأقل تكلفة، عن طريق السداد والتوفيق، وإصلاح ذات البين بين المتقاضين بالتوافق والتراضي، لا يكون فيه غالب ومغلوب خاطئ أو مصيب ودون أن يترتب عن ذلك أية قطيعة بين المتنازعين باستعمال الوسائل البديلة لحل النزاعات، وتجديد السلم الاجتماعي، والمساهمة في التطور الاقتصادي والاجتماعي، والتقليص من عدد القضايا التي تعرفها المحاكم
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.