شوقك يقسو عليّ صباح مساء، لا يرحمني ولا يعرف لذلك سبيلا،
يحمل لي السّهاد حملا في اللّيل الى فراشي، يستلبس غطائي، يستنطق
وسادتي، يغزو أحالمي، يسوّد كوابيسي، يظلّل وجدتي، ويسعّر جانباي.
لم أجد ما أهوّن به على نفسي الى صورتك يا أمي، قبّلتها ووضعتها
تحت الوسادة بحِلم وأناة شديدين، هربت الأشباح واندثرت الأطياف، ثم حلّ الدفء والسّلام لما تشرفت بزيارة روحك البهيّة - المنيرة - في
المنام ... منامي.
أمّاه ... أريد فقط أن أصرّف رمقة من حبّك الصّادق لي هنا فتزخر
الأرض سعادة وتبتسم لي وحدتي الألفة، اذ أبيت دوما منتظرا انبلاج
فلق الصبح الأخّاذ مجددا مصحوبا بنسمات الشمس النّديّة ... عسى أن يهدّأ هذا وذاك من روعي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.