وقد حدث أن بعض علماء اللغة ، أراد أن يأتي بمثل هذا القرآن ويُعارض القرآن، ويأتي بآية أو نحوها مما يشبه القرآن، فمكث في بيته عدة أيام وليالي، ثم فجأة فتح المصحف ووقع نظره على قول الله : يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمُ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُريدُ [المائدة: 1] ، ثم أغلق المصحف، وقال: «والله ما أقدر، ولا يطيق هذا أحد؛ إني فتحت المصحف فخرجت سورة المائدة، فنظرت فإذا هو قد نطق بالوفاء، ونهى عن النكث، وحلل تحليلا عاما ثم استثنى استثناء بعد استثناء، ثم أخبر عن قدرته وحكمته، في
سطرين، ولا يقدر أحد أن يأتي بهذا إلا في أجلاد
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.