العربية  
  وبالتالي فالمدرسة جزء ضروري ومتكامل مع النظام الاجتماعي ومستمر مع المؤسسات الاجتماعية الأخرى في المجتمع. فهي وارثة للتراث الثقافي، فعندما لا تستطيع أي مؤسسة اجتماعية القيام بوظائفها على خير وجه، وحينما توجد أعمال يجب القيام بها دون أن توجد مؤسسات اجتماعية قائمة لتحقيق هذه الأعمال فإن المسؤولية تلقى على المدرسة، وعندما يقل دور الأسرة لانشغالها أولا تستطيع إمداد الطفل بالخبرة الآمنة المستقرة المشبعة بالعاطفة فإننا نتوقع من المدرسة أن تحل محل الأسرة، وإذا ما أخفقت أو تقلص  
علم الإجتماع التربوي والمدرسي
View more