يعتبر المدخل التّكامليّ من أبرز المداخل الحديثة في تعليم اللّغات، ويقوم على دمج المهارات اللّغوية الأربع (الاستماع، التّحدّث، القراءة، الكتابة) في سياق متكامل، بدلاً من فصلها كما كان سائداً في الأساليب التّقليديّة. يُؤمن هذا المدخل بأنَّ المهارات اللّغويّة لا تعمل في الواقع بشكل معزول، بل تتكامل فيما بينها في التوّاصل الفعليّ، لذا فإنَّ تدريسها ضمن وحدة معرفيّة وسياقيّة يُفضي إلى نتائج تعليميّة أكثر فعّاليّة، وواقعيّة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.