الرَّهْوُانات لا تتنازل أبدأ
و.. أفقنا من فرحتنا.... بعد المكافات والحفلات، ومقابلات كبار مسئولي الدولة، والتحليلات والإحصائيات، والظهور يومياً على صفحات الجرائد والشاشات المرئية... أفقنا لنجد أنفسنا نخوض أول مباراة لنا في هذه النهائيات. كان حلمنا أن نصل إلى هذه المسابقة، ولكن ماذا بعد تحقيق الحلم، لم يكن أحد منا يدري، تماماً كالذي وضع كل أمله ومناه في النزول إلى البحر للاستحمام دون أن يدري ماذا يفعل بعد أن تلامس قدماه الماء.
لم يكن واقعاً نحياه بقدر ما كان حلماً تمنيناه، وهو وصول فريقنا القومي للجري إلى نهائيات كأس العالم لألعاب القوى. أبدأ لم نتوقع الوصول، وأبدأ سعينا إليه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.