مع تحوّل الفكر الغربي في عصر النهضة، بدأت المفاهيم الفنية تأخذ منحى جديداً، إذ تم استبدال المركزية الرمزية بمفاهيم علمية وإنسانية، كالمنظور الخطي، والظل والنور، والتشخيص الواقعي، لتظهر مفاهيم مثل التمثيل الواقعي، والمنظور البصري، والذاتية الفنية، وقد تواصل هذا التطور عبر القرون، حتى جاءت الحداثة لتعيد صياغة المفهوم الفني ضمن سياقات فلسفية ومعرفية جديدة، تزامنت مع تحولات المجتمع الصناعي، ما أفرز مفاهيم مثل التجريد، التكعيب، الرمزية، والسريالية، إذ أصبح التركيز منصبا على الفكرة لا الشكل، وعلى الرؤية الذاتية لا المحاكاة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.