تعامل الرسول ﷺ مع الهدنة باعتبارها وسيلة مشروعة لتحقيق المصلحة العامة، وليست خروجًا عن مبادئ الجهاد أو ضعفًا في الموقف السياسي. فقد قامت السياسة النبوية على فقه الموازنات، حيث تُقدّر النتائج المتوقعة لكل خيار، ويُختار ما يحقق أعظم المصلحة وأقل المفسدة. وفي هذا الإطار، شكّلت الهدنة مع قريش فرصة استراتيجية لوقف النزاع المفتوح، وإعادة ترتيب الأولويات السياسية للدولة الإسلامية.
وقد أشار عدد من الباحثين إلى أن النبي ﷺ امتلك قدرة دقيقة على قراءة الواقع السياسي والاجتماعي، وفهم طبيعة المجتمع العربي القائم على التوازنات القبلية، ما جعله يدرك أن السلم المؤقت قد يفتح آفاقًا أوسع للدعوة من الاستمرار في الصراع العسكري
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.