_ أيحبها لهذه الدرجة ؟
_ حبه لها يهبه الحياة والموت معا ... يفوق الدهشة !، أحبها تحت وقع حراس الطبقات و اجراس المحظور ... أحبها منذ كان عبدا لها فصار المضيء من أجلها يا مريم
كتحفة جميلة القسمات ينبهر بها كل من يمر بها ولكنه لن يتوانى عن مسح حذائه العالق في الوحل بك بدون خجل ... سوف تكونين دائما ذلك الغرض الجانبي الذي لن يخشى أحد خسارته .... عليك أن تتعلمي وضع شيء من السواد في قلبك
أتعلمين يا مريم.... ان الطيبين يدفعون ضرائب مفزعة في الحياة ،شاهقة حد خراب الروح ، قاسية درجة أن تمحي بجوف المرء كل أثر للضوء ، فا يبقى سوى قطع الظلام التي ينثرها القدر ؟
أنت لا تدرين أن صفية تختبر احتمال الذل فيك.. تريدك جندية في صفوف جيش التحرير للحياة مناضلة بدوام العمر في معارك القدر. لا يمكن للأبيض أن ينازل العمر وحده ، يحتاج للسواد لأنه أنثى شرقية يخيم عليها البؤس والإضطهاد دوما
_سلبني الرومان كل شيء يا جدي.. أخذوا مني أرضي. . أخذوا مني اسمي وملكي ، أخذوا مني أميرتي وحريتي....
يكمل وهو يضرب بيمناه على صدره: أخذوا مني حتى أمازيغيتي !!
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.