أنا يا نادر.. أحببتُ (حُضنك). أحببتُ ذلك الاحتواءَ الذي جعلني أشعرُ لأولِ مرةٍ بأنني لستُ وحيدة، وبأنَّ لي ركناً شديداً آوي إليه من غدرِ الأيام. في تلك اللحظة، لم أكن أرى العالم، ولم أكن أسمعُ سوى دقاتِ قلبك التي ظننتها تعزفُ لي لحنَ البقاء. كان ذلك الحُضنُ بالنسبة لي هو (الوطن) الذي طالما بحثتُ عنه.
أعودُ لأفكر في كلمة (ذنب) التي أوجعتني. لماذا يهربُ الإنسانُ من (الحُب) باسم (الدين)؟ هل اللهُ الذي خلقَ فينا هذه العاطفة، يرضى بأن نكسرَ القلوب التي آوتنا؟
"سأحاولُ لآخرِ نبضٍ.. لا لأنني أثقُ في النهاية، بل لأنَّ حُبي لكَ لا يستحقُّ مني أقلَّ من الاستماتة؛ فالمعجزاتُ لا تطرقُ أبوابَ الذين استسلموا، وأنا رغمَ ذبولي، لا زلتُ أقفُ على عتبةِ الرجاء، أنتظرُ عدلَ اللهِ في قلبٍ لم يعرفْ سواك."
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.