العربية  
  حين استسلمت سُبات للكسل، ظنّت أنه "رضا". لكنه كان بلادة… كان خمودًا مغلّفًا بشمعة لا تضيء.  
امرأة كسولة جدًا جدًا (ليس لها ظل)
  لا تدخلي حياة أحد وأنتِ فارغة كانت سُبات تأمل أن يملأها الحب… لكن الحب لا يملأ فراغًا عميقًا. ادخلي العلاقات وأنتِ مليئة بنفسكِ، لا تبحثي عن ظل، بل كوني أنتِ النور  
امرأة كسولة جدًا جدًا (ليس لها ظل)
  حين نكتب عن الألم، لا نكتبه فقط لنحكي ما جرى، بل لنترك خلفه خارطة، تُنير الطريق لمن تأتي بعدنا. فإن كنتِ ترين في سُبات صورتكِ، فها هي تخبركِ الآن: لا تكرري ما فعلت… بل اختاري ما لم أجرؤ عليه.  
امرأة كسولة جدًا جدًا (ليس لها ظل)
  لم أعد أرى نفسي ظلًا باهتًا... بل نورًا يبحث عن انعكاسه. وبخطوات صغيرة صبورة، أسير نحو النور... نحو الحياة التي خُلقتُ لأحياها بحق.  
امرأة كسولة جدًا جدًا (ليس لها ظل)
  حين تتراكم الأحمال على القلب والعقل دون تفريغ، يدخل الإنسان في حالة "الإنهاك الخفي"، حيث يصبح حتى التفكير في المقاومة مجهودًا لا يُحتمل.  
امرأة كسولة جدًا جدًا (ليس لها ظل)
  إن رحلة فهم الذات هي خطوة مهمة نحو التغلب على الكسل، حيث تعطيك القدرة على تغيير طريقة تفكيرك وتحفيز نفسك على التغيير.  
امرأة كسولة جدًا جدًا (ليس لها ظل)
  ماذا لو كانت هذه الكسولة جدًا، تخبئ في داخلها صراعًا صامتًا، لم يسمعه أحد؟ وماذا لو بدأت رحلتها، لا لتصبح بطلة، بل لتفهم: لماذا كانت بلا ظل؟  
امرأة كسولة جدًا جدًا (ليس لها ظل)
  لم تكن شريرة، ولا حزينة، فقط... فارغة. كانت تؤمن أن العالم لا يحتاجها، وأنها لا تحتاجه. كل شيء مؤجل، كل فكرة مؤجلة، حتى هي كانت مؤجلة عن نفسها.  
امرأة كسولة جدًا جدًا (ليس لها ظل)
View more