والغلو في أحد الجانبين خروج عن سواء السبيل، والتقصير في أحد الجانبين تضييع لحقوق يجب أن تراعى، وإهمال لأوامر لها أهميتها ومنزلتها.. ومن هنا كان نداء الإسلام بين المادة والروح معتدلاً وقائما على أساس تنظيم العلاقة بين البدن والروح، وإذا استقام الأمر وانتظمت الحال انتظمت العلاقات الأخرى وأخذ الإنسان طريقه إلى ربه سبجانه وتعالى في اعتدال لا عوج فيه، وفي انتظام لا غلو فيه ولا تقصير فلا رهبانية في الإسلام ولا مشقة أو تعب يصيب البدن، ولكنها التشريعات الصحيحة التي أبطلت ما كان عليه البعض من رهبانية وما حاوله البعض من عزل الدين عن الحياة وعندئذ تضل الحياة فإذا عزل الدين عن الحياة ضلت طريقها وتخبطت في شكوك وأوهام، فالدين بمبادئه ونظمه وبتعاليمه وقيمه يضيء للحياة طريقها ويبعث في جوانبها الحياة والأمل ويجعلها دائما موصولة
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.