بل إن كثير من بني قومي يقولون مثل هذا القول ولا يسعون حتى إلى القيام بالفرائض دون السنن، ولا يقدمون على نصرة النبي عليه الصلاة والسلام بالامتناع عن منتجات العدو -على أقل تقدير- لا على محاربتهم، وهذا التفكير يخيفني؛ فإذا كان هذا حالنا في هذا الزمان فكيف لو كنا في زمن النبي -عليه الصلاة والسلام-؟! ، مع أي فرقة سنكون؟!، لذلك أقول دومًا، الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام، ووهبنا بفضله الإسلام
نعمة عظيمة، ورثناها قبل أن ندرك جمالها، فلما أدركنا جمال الإسلام ورأينا قبح غيره فرحنا بما وهبنا الله -سبحانه وتعالى-
فلتعلم أن الله - سبحانه وتعالى - كما أرانا طريق الهداية وطهر قلوبنا بالإيمان، جعل طهارة الجسد شطر الإيمان، فالإسلام دين الطهارة الكاملة، فطهر رب العزة قلوبنا من الكفر، وطهر ألسنتنا من الفحش والكذب، وطهرنا من الأخلاق الرذيلة، وأمرنا بطهارة أجسادنا من كل نجس، ودلنا على كيفية ذلك، فالحمد لله !
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.