الخلاصة: قبل أن تطلقي على نفسك لقب "كاتبة"، تعلّمي أولًا قواعد اللغة والإملاء، ثم اقرئي عددًا من الكتب الحقيقية لتفهمي معنى الكتابة. غير ذلك، كل ما تفعلينه ليس إلا إهانة للغة العربية وللقارئ الذي يضيع وقته في نصوصك.
أنتِ ما زلتِ بحاجة إلى أن تتعلمي أبجديات الإملاء قبل أن تفكري في كتابة قصة. والأدهى من ذلك أنكِ تكتبين لنفسك مراجعات تصفين فيها أعمالك بأنها "رائعة" و"تحفة" وكأنك ناقدة عالمية، بينما ما تكتبينه لا يرقى حتى لمستوى موضوع تعبير في الصف الخامس.
أما عناوينك فهي أقرب إلى عبث عابر على مواقع التواصل منها إلى أعمال أدبية جادة. والمضحك أكثر أنكِ حتى في تعريفك الشخصي كتبتِ "ثرد قصص " بدل "سرد قصص"، أي أنكِ أخطأتِ حتى في أبسط ما يعرّفك.
الكتابة ليست لقبًا يُعلّق على الحساب، بل مسؤولية تجاه القارئ. وما قرأته هنا ليس أدبًا ولا حتى مسوّدة أولية، بل إهانة صريحة للغة ولمن يضطر لإضاعة وقته في قراءته. إن كان هذا ما تسمينه "كتابة"، فالأجدر أن تطلقي على كل خطأ إملائي لقب "رواية".
والمؤسف أكثر أن "الكاتبة" تكتب لنفسها مراجعات تصف فيها أعمالها بأنها "رائعة" و"تحفة" و"ممتعة". النقد الذاتي الحقيقي لا يكون بالتلميع، بل بالاعتراف بالثغرات ومحاولة إصلاحها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.