العربية  

أكاسيا زهرة الحب الغير معلن

Samar Muhammad 05 Sep 2025

( My Rating
  )

الخلاصة: قبل أن تطلقي على نفسك لقب "كاتبة"، تعلّمي أولًا قواعد اللغة والإملاء، ثم اقرئي عددًا من الكتب الحقيقية لتفهمي معنى الكتابة. غير ذلك، كل ما تفعلينه ليس إلا إهانة للغة العربية وللقارئ الذي يضيع وقته في نصوصك.

ماذا لو

Samar Muhammad 05 Sep 2025

( My Rating
  )

أنتِ ما زلتِ بحاجة إلى أن تتعلمي أبجديات الإملاء قبل أن تفكري في كتابة قصة. والأدهى من ذلك أنكِ تكتبين لنفسك مراجعات تصفين فيها أعمالك بأنها "رائعة" و"تحفة" وكأنك ناقدة عالمية، بينما ما تكتبينه لا يرقى حتى لمستوى موضوع تعبير في الصف الخامس.

أما عناوينك فهي أقرب إلى عبث عابر على مواقع التواصل منها إلى أعمال أدبية جادة. والمضحك أكثر أنكِ حتى في تعريفك الشخصي كتبتِ "ثرد قصص " بدل "سرد قصص"، أي أنكِ أخطأتِ حتى في أبسط ما يعرّفك.

التقاء ونهاية

Samar Muhammad 05 Sep 2025

( My Rating
  )

الكتابة ليست لقبًا يُعلّق على الحساب، بل مسؤولية تجاه القارئ. وما قرأته هنا ليس أدبًا ولا حتى مسوّدة أولية، بل إهانة صريحة للغة ولمن يضطر لإضاعة وقته في قراءته. إن كان هذا ما تسمينه "كتابة"، فالأجدر أن تطلقي على كل خطأ إملائي لقب "رواية".
والمؤسف أكثر أن "الكاتبة" تكتب لنفسها مراجعات تصف فيها أعمالها بأنها "رائعة" و"تحفة" و"ممتعة". النقد الذاتي الحقيقي لا يكون بالتلميع، بل بالاعتراف بالثغرات ومحاولة إصلاحها.

السقوط المدوي

Samar Muhammad 05 Sep 2025

( My Rating
  )

"إن يعاقب" خطأ نحوي واضح، والصواب "أن يُعاقَب".

"أنستي – وأنما – أنتباهك" كلها مكتوبة بصورة خاطئة؛ الأولى "آنستي"، الثانية "وإنما"، والثالثة "انتباهك".

التكرار المبالغ فيه للأسماء مثل "أيلا" يرهق القارئ بدل أن يقربه من الشخصيات.

حتى الفرق البسيط بين "ضحكة" و"ضحكت" غائب، مما يغير المعنى.

وهناك أخطاء مثل "مؤالفها" بدلًا من "مؤلفها"، وهي لا تحتاج تعليقًا.

وصال

Samar Muhammad 05 Sep 2025

( My Rating
  )
View more