العربية  
  حَـدٌّ حَـدَدْتُ بِهِ الحُـدودَ فَحَدَّهُ حَـدٌّ بِحَـدِّ الحُـدودِ لَمْ يَحْدُدِ العَدَمَا وَصِفَـةٌ صَفَتْ لِلصّـفْوِ فِي صِفَتِـي صِفَـةٌ تُصافِي الصِّفَـاءَ صِفَاتِ مَنْ عَدِمَا وَشَـكٌّ شَكَكْتُ بِهِ الشُّـكُوكَ فَمَا بَقِي شَـكٌّ يُشَكُّ بِهِ شَـكُّ اليَقِينِ فَمَا انْقَسَمَا وَحَـلٌّ حَلَلْتُ بِهِ الحُلُولَ فَحُلَّ بِـي حُـلْمٌ يُحَلِّقُ فِي حَلْمِ الحَيَاةِ فَمَا سَلِمَا وَطَـرٌّ طَرِبْتُ لِطَـرْفِ الطَّـرَفِ فَفِي طَـرْفِي طَرَفٌ لِطُـرُوفِ الطَّـرَفِ مَا انْخَتَمَا وَسَبْـقٌ سَبَقْتُ بِهِ السُّبَّـاقَ فَانْتَهَى سَبْـقٌ بِسَبْقِ السَّـبْقِ بَيْنَ السَّـبْقِ لَمْ يُلَمَا  
صمت أسود
  زَكِّ نَفْسَكَ، نَقِّ قَصْدَكَ، أَعْلُ مَجْدًا اِحْذَرِ الدُّنْيَا، أَرْبِ أَفْقَكَ، صُنْ عَهْدًا اِسْتَبِنْ حِكْمَةً، سِرْ نُورًا، اِنْصُرِ الحَقَّ اِقْبِضِ الحَزْمَ، أَرْسِ سُلْطَانًا، قُدِ الرُّشْدَا اِمْلِكِ النَّفْسَ، كَافِهِ الغَيَّ، اِنْهَ مَطْمَعْ نَاصِرِ العَقْلَ، فُكَّ أَغْلَالاً، كُنْ مَوْئِلا سَائِلِ الآيَاتِ، أَصْغِ لِلْكَوْنِ، اُعْبُرِ الحُجْبَا سَامِ رُوحًا، اِنْفِضِ الظُّلْمَاتِ، وَاسْبِقِ السُّحْبَا  
صمت أسود
  سَمْ مِهْ قَطْ دَحْ فَحْ كَفْ جِرْ زَجْ هَلْ سِبْ شَحْ غَحْ زَفْ رَجْ مَقْ كَتْ لِسْ بَلْ وَفِي لَيْلِ الرُّوحِ، تَتَصَارَعُ الْآمَالُ تُدْنِي الرُّؤَى، وَيَغْسِلُهَا لَحْنُ السَّآمَال تَرَاهُ قَائِمًا فِي صَمْتِ النُّجُومِ وَلَا تَفْهَمُهُ أَيْنَ لَيْسَتْ فِي سُكُونِهِ الْحُدُودُ إِذَا صَارَ النَّفْسُ فِيهِ قَلْبًا وَحِيدًا يَنْطَلِقُ فِي فَجْوَاتِ الزَّمَانِ تَائِهًا فِي سُرُودٍ فَإِنَّ الْحَقَّ يَغْلِبُ فِي طَيِّ السِّرِّ وَفِي سُبُلِ النَّفْسِ تَصْدَحُ الْهَجْرَاتُ بِلَاعِبٍ فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَذُقْ طَعْمَ الْحَقِّ لَمْ يَفْهَمْ الْمَدى وَمَنْ عَاشَ فِي جُحْرٍ بَحْتَ حَتَّى مَاتَ فِي سُهُودٍ  
صمت أسود
  قِفْ حَقِ فِكْ مِدْ شِرْ عَمْ زَلْ دُرْ تَمْ حَجْ سِمْ غَرْ سَفْ لَحْ جَزْ ضُفْ هَمْ كُدْ بَحْ فَلْ وَمَنْ يَشْرُبُ الصَّبَرَ يَسْتَعِدُّ لِمَصِيرٍ يَمْضِي بَيْنَ دُجَى اللَّيْلِ بِقَلْبٍ وَحِيدٍ إِنَّ اللَّـهَ يَرَى فَفِي كُلِّ صَبْرٍ فَرَجْ فَفِي زَحَامِ النَّفْسِ، حَقًّا تَفَجَّرَ الزَّرْبَ  
صمت أسود
  فِيهِ رُوحٌ مَجْهُولَةٌ فِي صَمْتٍ سَاحِقِ تَخْتَصِرُ السَّمَاءَ سُتُورًا مِمَّا لَا يَرَى وَالْوَجْهُ المَخْفِيُّ فِي قَلْبِ الزَّمَانِ يَغْتَسِلُ فِيهِ النَّظَرُ فِي عَمْقٍ لَا يُدْرَكُ وَالْفِكْرُ يُجَسِّدُ صَحْوَةَ الخَوْفِ فِي زُرَيْبَةِ الوَحْدَةِ تَصْطَحِبُهُ قُدَمُ الذَّاكِرَاتِ فِي طُرُقٍ مُعْتَمَةِ وَالْمَلَامِحُ لَا تَجِدُ سَبِيلًا فِي سَاحَةِ الِانْكِسَارِ إِنَّ حَبْسَ النَّفْسِ فِي زُرَيْبَةٍ تَصْبِرُ الوَجْهَ فِي مَخَاوِفِه فِي لَحْظَةِ الشَّكِّ تَحْتَسِي الصَّمْتَ فِي قُدَمَيْهِ تَتَشَبَّكُ فِيهِ الأَفْكَارُ فِي حُجُبِ الرَّبِيعِ الغَابِرِ وَيَكُونُ القَلْبُ فِي عَاصِفَةِ الحَيْرَةِ خَالِدًا فِي فَجْوَاتِهِ وَيَرْتَجِفُ الجَسَدُ فِي رِيحِ الْمُنَازِلِ الضَّائِعَةِ يُفَكِّكُ كُلَّ جُزْءٍ فِي أَفْرَادِ النَّظَرِ وِيُحَجِّمُ فِي ظِلِّهِ رَاهِبٌ فِي غَرْبَتِهِ وَخَوْفٌ فِي حُدُودِ الِانْطِوَاءِ يُهَرِّبُ النَّفْسَ فِي سَكِينَةِ الزَّمَانِ فِي تَفَجُّرِ الوَجْدِ فِي فَجْوَاتٍ لَا تُدْرِكُهَا قُوَّاتُ الشَّجَاعَةِ فِي عُمُقِهِ  
صمت أسود
View more