أكتب انطلاقًا من بحثٍ ذاتي وتجربة إنسانية عميقة، مع إيمان بأن الكلمة هي أداة التغيير الأولى، وأن الفكر الحقيقي لا يُقاس بالشهادات، بل بعمق الرؤية وصدق الإحساس."
الاهتمامات الأدبية:
الكتابة الحرة، الأدب المجتمعي، علم النفس، الرواية الإنسانية، اللغة والحوار الثقافي.
حين تصبح الرجولة تهمة
في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم،
وتحوّلت القيم إلى شعارات جوفاء،
أصبح قول رجل: "أنا شرقي"...
كفيلًا بأن يُفتح عليه باب الهجوم.
"شرقي؟ إذًا أنتَ متسلّط،
ديكتاتور، متحكّم، سالبٌ للحرية."
يقولونها بنبرةِ حكمٍ مسبق،
وكأن الرجولة تهمة…
وكأن الحماية قيد،
وكأن الغيرة مرض.
تلك الصورة التي رسمها الإعلام،
وثبّتها الخطاب الغربي في العقول:
أن الشرقي وحشٌ يعيش بين النساء…
يُخيفهن، يُقمعهن، يتحكّم بهن،
ثم يُبرَّر كل ذلك بكلمة واحدة: "رجولة".
لكن هل هذه هي الحقيقة؟
وهل كل رجل شرقي متسلّط؟
أم أن بعضًا من أشباه الرجال سرقوا اللقب،
وشوّهوا الصورة؟
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.