خولة رحماني كاتبة جزائرية تؤمن بأن أكثر الرحلات عمقًا هي تلك التي يخوضها الإنسان نحو ذاته. تهتم بالكتابة التأملية التي تمزج بين الوعي النفسي والتجربة الإنسانية، وتسعى إلى ملامسة الأسئلة التي يعيشها الإنسان في صمت. يمثل كتاب «لماذا أبدو بخير ولست كذلك» باكورة أعمالها الأدبية.
أنت تبدو بخير.
تبدو هادئًا.
تبدو قويًا.
ويبدو أنك تجاوزت كل شيء.
لكن الحقيقة؟
أنت لم تتجاوز شيئًا... أنت فقط تعلمت كيف تخفي آثار النزيف.
لا أحد يرى ذلك التعب الخفيف في صوتك، ولا ارتباك دقاتك عندما يحدث ما يذكّرك بجرح قديم.
لا أحد يلاحظ الطريقة التي تغيّر بها موضوع الحديث حتى لا ينكشف ما تخشاه.
لا أحد يفهم صمتك... ولا أحد يسمع الفوضى التي تدور في رأسك وأنت تقول:
"أنا بخير."
هذه الجملة...
ليست دفاعًا.
ليست كبرياء.
ليست قوة.
إنها ببساطة: آخر ما تبقّى منك.
ربما سأخذك قليلًا الآن......
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.