كثيراً ما سمعت عن أعمال الخير وعن أعمال السوء، لكن الاختلاط بينهم أمر مريب!!! كيف تفعل الخير وأنت منبع الشر؟!، وكيف تفعل الشر وأنت منبع الخير؟! . . .
هذا هو الإنسان نعم، هذا هو الإنسان خليط من الخير والشر، ولكن كيف يصل إلى السمو وكيف يكون منبعاً خالي من الشوائب، كيف يكون الإنسان مثل ماء زمزم دائم عذب!!! . . .
كانت هذه الكلمات هي كلمات إبراهيم في بداية الندوة
ندوة شيطانا في الخير، وسط ذهول الجميع أنهى إبراهيم حديثه وقال:
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.