العربية  
  في ُ ن المط َر كا َن شاهدا على مشه د مو ت العش ق فأهداه يحكى بأ ُ" العش َق دفئا ال يشعر ب ه سوى العشاق". ر تل َك أذكُ ال ّساعة تي َ ت بانتظارها على ّ ّطريق. كانت ال كن ُ مفتر ق ال ر من فوقنا ي بيدها من بعيد والمط ُ ر إل ُ ط تشي ُ ه يحتضننا يتساق وكأّن ُ ه ُ ُف ّ م لعل يسع م العال بشي ء من دف ء حّبنا لم أكن ُ ه ُ ه سيسرق ُ أعل بأّن ُ سماع صراخها، فقد حد َث مّنا إلى األبد لم أجد نفسي سوى عنَد ت إلى عينيها أن قامت ُ سيارة باصطدامها عنَد ذل َك المفترق. نظر ر بدمائها الوردي ة على يداي، لم تسعفها الكلمات لقو ل ُ وأشع تي مازالَ صداها ُض الهمهما ت الّ شيء. فقط كل ما صدَر منها بع ت ُ ت المطر، كره ُ هت عجزي عن إنقاذها، كره ُ ن أذناي، كر يسك ُ ال ّشتاء. وافتها المنّية تي َ ال حالت دو َن ّ سماع صوتها للم ّر ة َم األخير ة، ولكن كانت نظراتها كافية. رحلت عّني وأهدت العال دف َء حّبنا الّذي ينزلُ مع كل قطرة من قطرا ت المطر. شكرا أّيها ء القلو َب تي ق العاشقي َن ودف ُ ر ألن َك مازل َت عش ُ المط ُ ال كادت أن ّ العشا . أخبرني اآل َن أّيها القارئ هل ق ال ّشو ق بي َن تميتها نيرا َن ب لم يسكن َك بعد؟! ن الح شعر َت بدف ء ال ّشتا ء القار ص أم أ  
حب تحت غلاف ورقة
View more