تجمعّت الحرارة في وجه سارة مجدّدا واحمرّ خدّاها من الخجل الجلي
في الرّؤية بالعين كما الرّوح ثمّ قالت ببشاشة اتّضحت على معالم
وجهها: حسنا ... انت تبالغ يا سامي.
(إنني أتمنّى لو كان الأمر كذلك يا حلوتي، فقد ضاق بي الحال)
سامي: - ممازحا - ألست محقا ... بالله يا سارة - نظر اليها من خلال
المرآة ثمّ أضاف وهو يقول واضعا يده على ذقنها:
أنت الجمال كالطّبيعة تسحر زائرها
فتجعله بهلولا شاعرا سيالا
يلقي من الحكم والطّرائف قوال سديدا
فيتقوّل النّاس فيه ما له صار قوالا
قلت ولست أعلم الحقيقة يقينا
أنّي محظوظ كعاشق ما عاد يلقي بالا
ص123
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.