في أعماق كل إنسان شيء هادئ ونقي، شيء لا يحتاج إلى تعليم ولا إلى شرح طويل. شيء يعرف الخير حين يراه، وينفر من الظلم حتى لو لم يخبره أحد أنه ظلم. ذلك الشيء هو الفطرة؛ النور الصغير الذي وضعه الله في قلوبنا منذ اللحظة الأولى.
الفطرة ليست فكرة نتعلمها، بل حقيقة نولد بها. هي البوصلة التي تشير دائمًا نحو الحق، حتى لو ضاعت الطرق وكثرت الأصوات. قد تضعف أحيانًا، وقد يعلو فوقها غبار الحياة، لكنها لا تموت. تبقى هناك، تنتظر لحظة صدق يعود فيها الإنسان إلى نفسه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.