يعود الاختلاف في تعريف الاقتصاد الأخضر إلى وجود ثلاثة اتجاهات في هذا المجال:
1. الاتجاه المؤيد للاقتصاد الأخضر، الذي يقوده برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
2. الاتجاه المعارض، حيث تعبر حركات المجتمع المدني، التي نظمت قمة بديلة خلال مؤتمر ريو+20 ، عن اعتقادها بأن ما يُعرف بالاقتصاد الأخضر هو مجرد تجسيد آخر للنظام الرأسمالي (الرأسمالية الخضراء).
3. الاتجاه المحايد ، الذي تمثله بعض الدول النامية، حيث يعبر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة عن قلقه من أن يكون الاقتصاد الأخضر مجرد شروط جديدة تعيق تقدم هذه البلدان نحو التنمية
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.