"هل سألت نفسك يومًا أهناك عهد خفي بين الكاتب وكلماته؟ ذلك العهد الذي لا يُكتب بالحبر، بل يُنقش في الروح منذ اللحظة الأولى التي تلامس فيها الكلمة عقل صاحبها؟.. ماذا لو كان للكلمة وعي يكتب من خلالنا؟ وماذا لو كان الحبر، منذ البداية، مجرّد وعيٍ يبحث عن يدٍ صادقة؟"
لم يمت جابر الأسيوطي فجأة،
بل كان موتا تدريجيا قاسيا، بدأ منذ اللحظة التي وُجهت إليه فيها تهمة قتل زوجته…
واتهموه في شرفه قبل دمها
كان ذلك هو الشق الأول في جدار روحه.
أما الشقّ الأخير… فجاء عندما نطق القاضي بكلمة المؤبد.
في تلك اللحظة، بدا الهواء ثقيلاً،
مشبعا بالكذب، فامتنعت رئتاه عن التنفس،
لم يعد قلبه قادرًا على تحمل ثقل الظلم ...
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.