أواخر العصر الجاهلي:
بدأت في هذه المرحلة تظهر علامات التغير في المعتقدات، مع بروز دين جديد في شبه الجزيرة العربية. يمكن ملاحظة ذلك بوضوح في بعض قصائد الشعراء من تلك الفترة، والتي كانت تحمل معاني تتشابه مع المفاهيم المرتبطة بالدين الإسلامي. ظهر نوع من الشعراء يُعرف بشعراء التعبد، مثل عدي بن زيد، الذي اشتهر بشعره الذي يركز على الوعظ والتذكير. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك شعراء يُطلق عليهم المتحنّفين، الذين ظلوا متمسكين بدين النبي إبراهيم، ومن بين هؤلاء: إبراهيم المأمور الحارثي، وأكثم بن صيفي، وزيد بن عمر بن نفيل، وورقة بن نوفل، وأبو القيس الراهب، وأمية بن الصلت.( )
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.