وتدخل ثنائية المركز والهامش المجال الثقافي، حيث تتشكل المركزية الثقافية ندما تفرض جماعة سيادتها الثقافية على جماعة أخرى من خلال سلطتها وأجهزة إعلامها، في محاولة منها فرض ثقافتها وإلغاء ثقافة تلك الجماعة الأخرى، لكي تحاول إعادة إنتاج ثقافة هذه الجماعة داخل مركزية منظومتها، لكن الثقافة لا يمكن إلغاؤها فيتحول الحوار إلى نوع من الصراع الثقافي، فيستعمل الجماعة المهمشة كل الوسائل من أجل الحفاظ على ثقافتها
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.