الحُب لذة على كل حال، ولو عذبني شر عذاب، ولو كتب علي أن أعيش هكذا محروق القلب حتى مماتي، أقبل قبولا لا تذمر فيه، وأرضى بذلك رضا أبديا خالدا، لأنه متعة مُطلقة لطالما رغبت فيها، لذة قوية جارفة لا وصف لروعتها، الحُب هو لحظة الولادة الحقيقية للإنسان.
جلس بجانبه ووضع يده على قلبه، فابتلت يداه من فرط الدموع التي تسيل على قميصه، كما صار يلزم جانب الوحدة إلزاما متقنا، وشعر من سرعة نبضه كأنه كان يطارد غزالا أو يطارده فهد، هو يعلم أنه يتألم لكنه لا يعلم عمق الألم الذي يعانيه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.