قمت بتصميم أداة لتلحيل التاريخ الطويل وقد الهمتني هذه الأداة فكرة سلسلة رواياتي " ساعة حكمة " والتي أنهيت منها جزءان حتى الىن وقد صدر الجزء الاول في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2024 وأستعد لنشر روايتي الثانية.
إن الحب مثل النبتة الصغيرة في بدايته يحتاج إلى رعاية الطرفين له بالسقيا وحمايته من الآفات الضارة حتى يستمر في النمو والحياة ولكن ما يميته حقاً هو كثرة الخلاف والخصام اللذين يعكران صفوه فيقسو ويجافي الصفح فتبدأ الصورة البريئة التي يرسمها كل طرف للآخر في مخيلته التي أحبها في التلاشي ويحل محلها نسخة أكثر نفوراً وأقل جاذبية. ومع استمرار الحال بالخصام والخلاف دون حرص كل طرف على تجلية قلب رفيق دربه بمغالبة شيطانه والتشبث بسيرته الأولى مستعيناً بالتسامح وحسن الظن تتبدل النسخة لنسخ أكثر رداءة حتى تُنسى تماماً النسخة الأصلية للمحبوب وتظل الصورة القاتمة تعشش في خيال الزوجين
إحساس بالسعادة والإنتصار لا يوصف، أن يسعى الإنسان لهدف، ويتحمل المخاطر، ويكابد من أجل تحقيقه مُستعيناً بربه ثم يشاء الله أن يُريه ثمرة تعبه ناضجة نصب عينيه
ما الزمان؟!! هل هو تراكم أحداثٍ وأفعالٍ تترك بصمتها في روحنا وأجسادنا أو خبرات ومفاهيم تتشكل وتتغير وفق استقبالنا لأقدارنا حلوها ومرها فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط
Send a request to contact "Muhammad Sameer Alsayed"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.