مؤلف هذا الكتاب : القائد محمود عبدالرزاق حمزة من طينة أناس عظماء من أمثال محمود شيت خطاب الذين جمع لهم السيف و القلم و البيان ، مذ عرفته منذ عشر سنوات توسمت فيه - و الله-الخير الكثير ، بل كنت كلما أنظر إليه أرى فيه سيرة أولئك القادة العظماء الذين أحيا بهم الله الأمة بعد ميل من الزمان و مصائب و هزائم ، و أنقدها على أيديهم من غياهب الظلمات ، و هذا ما كان في مدينتنا طرابلس المحروسة على يد محمود حمزة ، فقد كان له فضل عظيم سابق -و الله -في استتباب الأمن في طرابلس و محاربة الجريمة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ،و تحقيق العدل ، و كنت أرى فيه - و الله -سميه الملك العادل نورالدين( محمود ) زنكي الذي أحيا به الله سنة الجهاد في بلاد الشام ، فكانت البذرة التي نماها و اعتنى بها صلاح الدين الذي كان عليه يديه تحرير بيت المقدس ، بعضكم حين يقرأ تعليقي - ربما سيتهمني بالنفاق أو التملق - لكن و الله ما شهدت إلا بما علمت - ، الرجل ذو دين و عقل و تقوى و ورع ، محافظ على الصلاة في جماعة و له نصيب من قيام الليل و الذكر ، دائم القراءة و المطالعة ، و له غيرة شديدة على حرمات الله أن تنتهك ، شعلة من النشاط ذو همة عظيمة جدا لنصرة الإسلام و المسلمين و توحيد بلادنا ليبيا و محاربة المفسدين ، أسأل الله العظيم في فجر هذا اليوم المبارك أن يأخذ بناصيته إلى البر و التقوى و أن يعينه بمدد من عنده ، و أن يؤتيه ملك هذه البلاد ، فوالله لئن آتاه الله الملك ليكونن له نبأ عظيم في بناء دولة ليبية قوية تنصر الإسلام و تذوذ عن حمى الشريعة و تجبر كسر المكسورين و تنهي حالة الفرقة و الإنقسام ، دولة دستورها و قاعدتها و الأساس الذي تقوم عليه كتاب الله و سنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم .
أنصح بشدة بقراءة هذا الكتاب خاصة فئة الشباب ، فهو كتاب تاريخي ماتع ، ذكر فيه المؤلف كثيرا من سير قادة مسلمين عظماء نصروا الإسلام و المسلمين ، و في كتابه هذا توجيه و نصح و إرشاد لكيفية تكوين الجندي المقاتل المسلم الذي يكون على يديه النصر و التمكين .
View more
Message to "Mohamed Al"
Message to "Mohamed Al"
Send a request to contact "Mohamed Al"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.