النهاية
إدراكنا لا يقل عند النهاية بل إنه يزداد كي نبدآ من جديد حتي وإن تناثرت كل الشظايا بقى منه الروح. العقل وإن مات ولم يستطع أن يدرك ؛ فإن الجسم يتحرك لأنه اعتاد على الحركه من كثرة الحفظ. أقل مثال هو عندما تحفظ طريق المنزل وتفكر في شئ ما وقد تهت بفكرك ألا تجد نفسك تذهب في الطريق الصحيح دون أن تحيد هذا هو الإدراك الاواعي. إدواك جسدي
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.