العربية  
  يخرج يوسف من القصر ويركب السيارة لتنطلق به إلى المدرسة سارة: (وهي تنظر إلى يوسف من الشرفة مبتسمة): يسعدني أن أراه سعيدا ومبتسما يا آدم آدم (بوجه خال من التعبير): وهل تصدقين أن مثل هذه السعادة حقيقية! سارة (بغضب): ألم أقل لك أن تتوقف عن الحديث في هذا الموضوع! ونعم أنا متأكدة أنه سعيد جدا والآن سأذهب إلى غرفتي آدم: حسنا وأنا سأذهب إلى المستشفى الخاص بنا لأتأكد من المدير أنه لا يحتاج أي أجهزة جديدة حاليا ثم سأذهب إلى الشركة سارة: حسنا بعد انتهاء آدم من فطوره ذهب إلى عمله وبدا الخدم بالتنظيف ثم ركب السيارة وانطلق السائق السائق: أراك حزيناً يا سيدي أتمنى أن تكون بخير آدم: أنا كذلك شكرا على سؤالك السائق: أتعلم عندما أكون حزيناً أخذ السيارة خاصتي وأسير في الشوارع الخالية رغم أن سيارتي قديمة ولكنني استمتع بذلك آدم: في الماضي كنت أحب أن أقود بنفسي ولكن تعلم ماذا حدث في آخر مرة قدت فيها السائق: أعلم لكن حمدا لله أنكم جميعا بخير آدم: بخير! ربما .... بالطبع يوسف بعد الوصول إلى المدرسة: سائق يوسف: أظهرت نتيجتك في امتحانات الشهر الأخير؟ يوسف: نعم نجحت… كان سهلا بالنسبة لي السائق: سعيد لسماع ذلك أنت عبقري يوسف: شكرا لك سأنزل الآن وداعا يدخل يوسف إلى المدرسة بينما يحضر الحصص وكان في الحصة الأولى مادة (الرياضيات) بينما كان المعلم يقوم بالشرح ويسأل أسأله في الدرس وجه سؤال صعب لمن يعرف الإجابة لكن لا أحد رفع يده غير (يوسف (بالرغم من وجود عباقرة كثيرة في الفصل وعندما سمع المعلم الإجابة الصحيحة منه شعر بالسعادة والاستغراب في الوقت ذاته المعلم: أصبحت أكثر ذكاء وأسرع تعلما عن السنين السابقة يبدو أنك تعمل بجد أنا سعيد بذلك بيتر (زميله في الصف) ساخرا: نعم لقد تحسنت درجاته  
بلا وجود
View more