فإن القلب السليم لا تكون له لذة تامة ولا سرور حقيقي إلا في محبة الله سبحانه، والتقرب إليه بما يحب، والإعراض عن كل محبوب سواه.
وهذه المحبة هي حقيقة شهادة التوحيد (لا إله إلا الله)، وهي ملة الخليل إبراهيم العليا، وسنة خاتم المرسلين محمد . وإن من أعظم ما يفسد القلب ويبعده عن الله عز وجل ... داء العشق.
فهو مرض يُردي صاحبه في المهالك، ويبعده عن خيرالمسالك، ويجعله في الغواية، ويضله بعد الهداية.
وهو ذل في النفس، وران على القلب، وهوان في الدنياوعذاب في الآخرة.
هو الداء الذي تذوب معه الأرواح، ولا يقع معه الإرتياح، بل هو بحر هائج من ركبه غرق؛ لأنه لا ساحل له.
#مفسدات_القلوب.
#العشق.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.