إذا أردت أن تتأثر بالقرآن كالصحابة فاتخذ القرار الشجاع... أنك لن تختار بين طاعة الله ومعصيته، بل الطاعة هي خيارك الأوحد. هذا القرار صعب، لكنه يسهل جدا إذا وثقت بحكمة الله ورحمته فلا يأمرك بأمر إلا وفيه حياتك، فيه نفعك والتيسير عليك والرفق بك في الدنيا والآخرة: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَنُ ضَعِيفًا ) (النساء: ۲۸) فإذا استقرت هذه القناعة في القلب انقلبت نظرتك إلى أوامر الله تعالى ونواهيه ورأيت الرحمة والحكمة والكرم الإلهي والأنس فيما قد تكون ظننته مشقة أو حرماناً..
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.