قد تتعبنا الحياةُ ما بين خيارٍ نريده وخيارٍ يريدونه لنا، ثم نتعثر في إيجاد طرقنا، في حين أن التشاؤم لم يكن يومًا خيارًا، ولكن حين كانت هي؛ أصبحتُ أنا. كنتُ على مفترق طرقٍ بين أن أبقى أو لا، أن أحتمل الألم وأتلذذ بأوجاعه أو أصرخ ولا أحد سيأتي لينقذني، أن أتحلل من تلك القيود وحصارها أو أسيرَ أسيرًا تحت رحمة الكبار.
فكان الخيار أن أكون أو لا أكون؛ حتى لاحت تلك النجمة في سمائي الفسيحة، ثم عدتُ للنقطة الأولى حائرًا، حيث إنه أحيانًا، في عمق ما يُتعبك ستجد الراحة الكاملة.
قد تتعبنا الحياةُ ما بين خيارٍ نريده وخيارٍ يريدونه لنا، ثم نتعثر في إيجاد طرقنا، في حين أن التشاؤم لم يكن يومًا خيارًا، ولكن حين كانت هي؛ أصبحتُ أنا. كنتُ على مفترق طرقٍ بين أن أبقى أو لا، أن أحتمل الألم وأتلذذ بأوجاعه أو أصرخ ولا أحد سيأتي لينقذني، أن أتحلل من تلك القيود وحصارها أو أسيرَ أسيرًا تحت رحمة الكبار.
فكان الخيار أن أكون أو لا أكون؛ حتى لاحت تلك النجمة في سمائي الفسيحة، ثم عدتُ للنقطة الأولى حائرًا، حيث إنه أحيانًا، في عمق ما يُتعبك ستجد الراحة الكاملة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.