كان يحلم بأن يرى الاخرون أباه على حقيقته: إنساناً وديعاً مسالماً آلف ان يعيش يومه بتلقائية ومرح لم يخطر له قط ان ينتهي الى هذا المصير وهو المثقف المحترم الذي عُرف عنه اعتداده بنفسه وبثقافته فقد من خريجي دار المعلمين الريفية في زمن كان المعلم فيه موصع تبجيل الجميع، كما كان يحرص على متابعة احدث الاصدارات لذلك لم يمر شهر لم يطرق فيه ساعي البريد بيتهم حاملاً مجلات وكتباً قادمة من مصر وبيروت ودمشق .
كان شغوفاً بالروايات البوليسية لايكاد يتسلم إحداها حتى بنفرد بها لينتهي قراءتها خلال يوم او يومين .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.