العربية  
  العَقْلُ مَشْغُولٌ بِقَواعِدِ النَّحْوِ وَالقَلبُ مَشْغُولٌ بِقَواعِدِ العِشْقِ. لا العَقْل يَغْفِرُ لِلقَلْبِ زَلَّةً ولا القَلْب يَفْقَهُ حُروفَ العِلَّةِ. اكتُب يا قَلْب، اكْتُب . . فَالمُثقَلُونَ كُثُرٌ والباقي قِلَّة.  
رُوحي وَأنا
  نُصْحِي إِيَّاكَ لا يَعني بِأَني أَفْضَلُ مِنْكَ، بَلْ هِيَ وَدِيعَةٌ تَرُدُّها إليَّ حِينَ أُخْطِئ. أَوَلَسْنا شُرَكاءَ في النَّفْسِ البَشَرِيَّةِ!  
رُوحي وَأنا
  في مَدْرَسَةِ الارْتِقاءِ الرُّوحيّ نَـحْنُ لازِلنا في الفَصْلِ الأَوَّلِ التَّمْهِيدي، فَصْل "النَّظافَةُ مِنَ الإيمانِ". لَيْسَتْ فَقَط نَظافَة الـمَنْزل أَو الشَّارع وَإنما نَظافَة القَلْب، نَظافَة الفِكْر، نَظافَة الأَخْلاق والـمُعامَلات. وَبِذَلِكَ، كَمْ مَنْ البَشَرِيَّةِ قَدْ تَخَرَّجَ مِنْ هَذهِ المدْرَسَةِ بَلْ كَمْ مِنا التَحَقَ بِهَذِهِ الـمَدْرَسَةِ أَساسًا!  
رُوحي وَأنا
  أَخْتَلِفُ مَعَ نَظِيري في الخَلْقِ فَأَقُولُ لَهُ: "كُنْ أَنْتَ المفاتِيحَ البَيْضاءَ لِلبيانُو وأَنا المفَاتيحُ السَّوداء. وسَوِيًّا فَلنَعْزِف لَحْن الحَياةِ تَمْجيداً لِواهِبِ الحَياة".  
رُوحي وَأنا
  أنهارٌ تَناحَرَتْ وبُحيراتٌ اسْتَفْرَدَت وبـِحارٌ اسْتَكْبَرت ومُحيطاتٌ تَـجَبَّرتْ. وما إنْ أَتَى سَيْلُ اللهِ الـمُبَاركُ، حَتَّى دَخَلُوا جَميعهُم فيهِ أَفْواجاً. بَلْ ذابُوا فيهِ شَوقاً. ذَلِكَ لِأنَّهم أَدْركُوا حِينها بَعْدَ غَفْلَةٍ، بِأَنَّهُم مِنَ الماءِ خُلِقُوا وإلى الماءِ عادُوا.  
رُوحي وَأنا
  السِّنين بَل القُرُون مِنَ الطِّبِّ والفَلْسَفَةِ ولازَالَ الفَشَلُ قائِماً في عِلاجِ أَسْقامِ السَّمَكَة. أَمَا آنَ لِلسَّمكةِ أَنْ تُدرِكَ بِأنّ عِلاجَها الأَوحَدَ هُوَ العَودَةُ إلى الـمُحيط! فَهِيَ لَـمْ تُخلَق لِتَعيشَ خارجَ الماءِ رُغْم جُهُودِ التَّأَقْلُم. أَما آَنَ لِلبَشَريةِ أَنْ تَعُودَ إلى رَبِّها!  
رُوحي وَأنا
  العَقْلُ فاضَتْ رُوحُهُ وَالقَلْبُ أَعْيَتْهُ أَصْنامُهُ، والشَّرايِينُ سُدَّتْ بِسَبَبِ خِلافاتٍ دامِيَةٍ بَينَ كُرَيَّاتِ الدَّمِ الحَمْراءِ وكُرَيَّاتِ الدَّمِ البَيْضاءِ، أَمَّا بَقِيَّةُ الأَعْضاءِ فَانْشَغَلُوا بِصِياغَةِ دُسْتُورٍ يَضْمنُ نَصِيبَهُمْ مِنَ الأُكْسِجِين!  
رُوحي وَأنا
  يامَـنْ تَقْتَحِمُونَ عَلَيَّ مـِحْرابيَ لِــتَسْـتَخْـبـِرُوا مابَيْـني وَبَـينَ رَبِّـيَ هَـلْ أَنْـتُمْ حَامِلونَ عَنِّي كِــتَابيَ أَمْ كُلِّفْتُمْ يَوْمَ الحَشْرِ بِـحِسَابِيَ هَٰـأَنَــذَا أَسُـــوقُ إِلَــيْكُـمْ جَـــوَابِـيَ دِينِيَ الأَخْلاقُ وَالرَّحْمَةُ مَذْهَبيَ  
رُوحي وَأنا
View more