أؤمن بأن الإنسان الحقيقي واحد.. أينما كان فوق وجه الأرض.
الإنسانية في عمقها شيء جوهري مشترك.. له نفس الصفات السماوية الرحيمة.. إن لم يتم تغطيتها بحجارة العنصرية وأثقال التملك ونزاعات السيطرة.
والحقيقة.. أنه على الرغم من اتساع رقعة انتمائي الشكلي وتشابه ملامحي مع ملامح أعراق كثيرة على وجه الأرض.. إلا أن انتمائي النفسي كان في أقصى درجاته تضيقا وانتقائية..
لربما كنت أشعر بانتمائي لحقل من الأشجار أو مجموعة من السنونو أكثر بكثير من انتمائي لمجموعة وطنية أو فئة إقليمية أو طائفة دينية مجتزأة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.