تدخل كارما على والدتها في غرفة الفندق وتجدها جالسة تقرأ في البلكونة
كارما : ايه يا ماما أنت هاتفضلي قاعدة في البلكونة هنا .
ابتسام : أنا مستنياكي يا حبيبتي .
كارما : طب يالا نخرج يالا نشوف program النهاردة ايه ؟
ابتسام : مالك يا حبيبتي ؟
تنظر كارما إلى والدتها نظرة طويلة تحبس فيها كارما دموعها ثم تنفجر في البكاء في حضن والدتها ، تنزعج والدتها وتأخذها في حضنها وتسألها :
ابتسام : حبيبتي مالك ؟ ايه اللي حصل ؟
كارما : أنا بعيط ليه؟ أنا قوية أنا بعيط ليه ؟ أنا واخدة قراري .
ابتسام : الأقوياء بردوه بيعيطوا عادي ياحبيبتي ، لو مش عايزة تحكي حاجة دلوقتي براحتك
كارما : لأ هحكيلك يا ماما عشان ارتاح ، باختصار خالد طلب يخطبني ويسافر يكون نفسه وأنا رفضت
ابتسام : وأسباب رفضك ايه ؟
كارما : مش مهم الأسباب دلوقتي ، المهم اني مقتنعة جدا باسباب قراري بس ليه مخنوقة وبعيط .
ابتسام : يبقأة بتحبيه يا كارما وعايزاه، والمعركة دلوقتي بين عقلك وقلبك .
كارما : وأنت رأيك ايه يا ماما ؟
ابتسام : أنت عارفة يا كارما ان أنا دايما برجح العقل .
كارما : طب نعمل ايه عشان نوازن بين العقل والقلب وميبقاش في معركة بينهم ؟
ابتسام ( تنهيدة طويلة ) : اااااااه سؤال صعب يا بنتي ومحدش هايعرف يجاوب عليه ، قومي فرفشي واغسلي وشك وتعالي ننزل نروح أي حتة مش احنا جايين نتفسح ، كله بيعدي ياحبيبتي ، كل حاجة في اولها صعبة بس كله بيعدي .
تنهض كارما وتذهب للحمام تاركة موبايلها على الترابيزة فتأخذه ابتسام وتتصل بخالد
هناك رحلات في حياة الإنسان منها من يمر بلحظات سعيدة فقط، ومنها من يكون نقطة فاصلة في حياته وتغير مجرى حياته ، فالقدر كثيرا ما يخبئ في طياته مفاجئات للإنسان خلال حياته ، قامت كارما ووالدتها برحلة إلى مدينة شرم الشيخ ، والقدركان ينتظرهما ...
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.