آذار الذي لم يرحل بعد...
وجاء آذار حاملاً مع النسمات همسات حرية يرددها الصدى بين جدران السجن الكبير. وصنع الصبية من جدران المدارس مرتعاً لأحلامهم، فبعضهم راح يرسم قلباً على جانبيه حرفين ويصل الحرفين بسهم يخترق القلب، وبعضهم راح يكتب على الجدران قصائد حب. ولكن بعض الصبية كان لهم رأي آخر، لم تغرهم أحلام الحب الساذجة بقدر ما أغرتهم همسات الحرية فراحوا يتغنون بها على جدران مدرسة الأربعين في درعا. كتبوا بجرأة الطفولة ما كانت تعجز عقول الرجال عن تخيله، كتبوها باللون الأسود ليقولوا أنهم يعرفون الثمن مسبقاً كتبوها مرة واثنتين وثلاثة حتى صار الأعمى يستطيع رؤيتها ( حرية، حرية، حرية وبس)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.