تسويق الغيب ليس صدفة… إنه صناعة.
تبدأ من فهم احتياجات الناس،
وتنتهي ببيع حلول غير موجودة.
ليس لأن الناس أغبياء،
بل لأن العاطفة أقوى من المنطق عندما نكون في لحظة ضعف.
وكما رأينا في الفصل الثاني، تأثير البلاسيبو والتحيز التأكيدي يجعلان هذه المنتجات تبدو "ناجحة"…
وهذا بالضبط ما يضمن استمرار السوق رغم انعدام الفعالية الحقيقية.
والفصول القادمة ستكشف بشكل أعمق:
كيف يتم استخدام العلم والروحانية واللغة والمشاعر لصنع أكبر سوق للوهم…
وكيف يمكن لأي إنسان أن يقع فيها دون أن يشعر.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.