ظل أبي لشهور لا تعد يعلمني أن لا أدخل مكان إلي بالطرق علي بابه أولاً وأدركت الآن أن أبي لم يقصد الأماكن فقط!
أراد أبي أن يُلقني درسًا عن إحترام الحدود النفسية بشكل خاص والحدود بشكل عام بين الجميع، كان يريد مني أن أحسن التصرف مع القلوب الذي يختارها قلبي، أراد أن يعلمني أن أحسن سكن بيتنا المتواضع وقلوب أحبتي، أرادني أن أخذ الإذن من أي شخص قبل اقتحام كيانه وحبه بالطريقة الجنونية التي لا أعرف غيرها للحب، طلب مني إختيار الأماكن الذي أحب التردد عليها بدقة فالاشياء المقربة فقط هي التي تؤذي وتؤلم بخسارتها وأدركت مقصده بعد خسارات لا تعد ولا تحصى في حقيقة الأمر.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.