وذاقت المرجعية مصاعب كثيرة لمواقفها المعارضة لسياسة الاحتلال البرطاني في العراق , وكانت نتائج تلك المواقف انه بدا الانكليز مع الملك فيصل ابعاد الكثير من المراجع وعلماء الدين في العراق فالشيخ مهدي الخالصي تم نفيه الى الحجاز ثم لم يوقف الأمر الى هذا الحد فالسيد محمد حسن الصدر تم نفيه مع الشيخ بن الشيخ مهدي الخالصي الى ايران بأمر من السير برسي كوكس بتاريخ 29/اب أغسطس 1922 وممن افتى بذلك السيد ابو الحسن الاصفهاني والشيخ النائيني قدس الله أسرارهم وقد افتى ايضا الشيخ الخالصي بعدم الاشتراك في انتخابات المجلس التأسيسي
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.