ربّما سأكون الطرف الذي يُترَك في الخلف للأبد، ربّما هذا قدري في هذه الحياة" ضحكت ضحكة حزينة وخافتة: "أتمنى لو أنّي أتّعظ وأتوقف عن ملاحقة القدر الذي ليس لي، والناس الذين لا يرغبون بي…"
قال إنّنا لم نُخلق في هذه الحياة لنبقى ونحقق أحلامنا بل الهدف من وجودنا أعمق وأسمى من ذلك، نحن نولد ونعيش في زحام من النّعم الكبيرة وتلك التي قد لا نلقي لها بالًا، نعيش ونختار ما نريد فعله بهذه النعم،
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.