عندما إنفض إجتماع إطارات الولاية في 19 أكتوبر 1956م رجع عجول ليستريح في أحد الأكواخ ، ومعه نحو عشرة من الجنود ، ولشدة ذكائه وضع بعض الحراس فوق الكوخ ، في حين نام هو ونحو ثمانية جنود داخله ، وبمجرد أن أطفئت الأنوار ، ترك عجول مكانه لأحد الجنود ، ونام في جهة أخرى ، وبذلك نجا من الموت وهرب قاصدا بيت أبيه المقيم في الجبل وهو ينزف بالدماء
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.