ونجد األستاذ الجامعي أيضا رجل إداري، توكل له مهمة إدارة مؤسسات التعليم العالي والجامعي، فنجده رئيسا
للقسم، أو عميدا للكلية أو عميدا للجامعة، ويشترط أن يكون من ذو ي الرتب العالية، وقد تغلب على العامل بالتدريس
الوظيفة اإلدارية ولكنه يظل رسميا عامال بالتدريس.
وعلى العموم يحظى األستاذ الجامعية إضافة لما سبق بالعديد من المزايا نذكر منها على سبيل المثال:
14
- انه يحظى بمكانة اجتماعية عالية في مجتمعه.
- يتمتع بالحرية األكاديمية بالنسبة لما يقوم بتدريسه.
- يتعامل أستاذ الجامعة مع طالب ناضج فكريا وعقليا، وتوجد العديد من القوانين واللوائح التي تحدد وتنظم العالقة
بينهما، بعكس المدرس في التعليم قبل الجامعي.
- تتاح ألساتذة الجامعة فرص عديدة يستطيعون من خاللها تحسين مستواهم االقتصادي واالجتماعي كالتكوين في
الخارج، أو العمل كاستشاريين في بعض الهيئات الحكومية والخاصة، تأليف الكتب والمراجع الجامعية وغيرها.
ونظرا لهذه االمتيازات وغيرها فان ذلك كان سببا في ارتفاع وتطور هيئة التدريس في بالدنا، وهي نتيجة طبيعية
للتطور الكلي الهائل في إعداد الطلبة، إال أن ذلك وازاه نسبة ضعيفة لفئة األساتذة من ذوي التأهيل العالي المطلوب
لإلشراف وعلى مستوى ما بعد التدريج أي درجة أستاذ وأستاذ محاضر.
باختصار حين لا يقوم الطلبة بربط عملية التعليم باهتماماتهم و قابليتهم او حين لا يرونها على انها عملية متواصلة عندها يصبح التدريس عملية تنطوي على جانب من الصعوبة
يعرف جون ديوي المدرس على أنه ذلك الذي يدرب طلابه على استخدام الآلة العلمية و ليس الذي يتعلم بالنيابة عنه ، هو الشخص الذي يشترك مع طلابه في تحقيق منو ذاته ليصل الى اعماق الشخصية و ينود الى أسلوب الحياة
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.