استقراء وتتبع آيات القرآن الكريم نجد أنّ التعايش السلمي مقصد قرآني وقيمة حضارية رفيعة دعا إليها الذّكر الحكيم من خلال النّظرة الشّموليّة للنّص القرآني، ومن منطلق معرفي توحيدي يتبلور حول بيان علاقة الخالق سبحانه وتعالى بالإنسان. وذلك في إطار سياقات قرآنيّة مختلفة تحمل في مجملها معاني ودلالات واسعة وعميقة بشأن ترسيخ قيم التّعايش والتّعارف والتّآلف والسّلام والمساواة والتّعاون والإصلاح والتّسامح والرّحمة والرّفق
باستقراء وتتبع آيات القرآن الكريم نجد أنّ التعايش السلمي مقصد قرآني وقيمة حضارية رفيعة دعا إليها الذّكر الحكيم من خلال النّظرة الشّموليّة للنّص القرآني، ومن منطلق معرفي توحيدي يتبلور حول بيان علاقة الخالق سبحانه وتعالى بالإنسان.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.