إن أعظم الناس م َّنة وأكبرهم نعم ًة على المرء والداه فهما اللذان تسببا
في وجوده واعتنيا به أتم العناية منذ أن كان حملاً إلى أن صار رجلاً، ولهذا جعل الله مرتبة حق الوالدين مرتبة عظيمة عالية حيث جعل حقهما بعد حقه المتضمن لحقه تعالى وحق رسوله ، وبلغ من عناية الله بحقوق الوالدين أن قرن برهما والإحسان إليهما بعبادته وحده لا شريك لـه، التي هي أعظم وأوجب مهمة على الإنسان في هذه الدنيا، فقد قال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً
(22) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)
إن أعظم الناس م َّنة وأكبرهم نعم ًة على المرء والداه فهما اللذان تسببا
في وجوده واعتنيا به أتم العناية منذ أن كان حملاً إلى أن صار رجلاً، ولهذا جعل الله مرتبة حق الوالدين مرتبة عظيمة عالية حيث جعل حقهما بعد حقه المتضمن لحقه تعالى وحق رسوله ، وبلغ من عناية الله بحقوق الوالدين أن قرن برهما والإحسان إليهما بعبادته وحده لا شريك لـه، التي هي أعظم وأوجب مهمة على الإنسان في هذه الدنيا، فقد قال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً
(22) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)(الإسراء 23-24).
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.